مجد الدين ابن الأثير

264

النهاية في غريب الحديث والأثر

( عفط ) * في حديث على " ولكانت دنيا كم هذه أهون على من عفطة عنز " أي ضرطة عنز . ( عفف ) * فيه " من يستعفف يعفه الله " الاستعفاف : طلب العفاف والتعفف ، وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس : أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها . وقيل الاستفاف : الصبر والنزاهة عن الشئ ، يقال : يعف عفة فهو عفيف . * ومنه الحديث " اللهم إني أسألك العفة والغنى " . * والحديث الآخر " فإنهم - ما علمت - أعفة صبر " جمع عفيف . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفى حديث المغيرة " لا تحرم العفة " هي بقية اللبن في الضرع بعد أن يحلب أكثر ما فيه ، وكذلك العفافة ، فاستعارها للمرأة ، وهو يقولون : العيفة . ( عفق ) ( ه‍ ) في حديث لقمان " خذي منى أخي ذا العفاق " يقال : عفق يعفق عفقا وعفاقا إذا ذهب ذهابا سريعا . والعفق أيضا : العطف ، وكثرة الضراب . ( عفل ) * في حديث ابن عباس " أربع لا يجزن في البيع ولا النكاح : المجنونة ، والمجذومة ، والبرصاء ، والعفلاء " العفل - بالتحريك - : هنه تخرج في فرج المرأة وحياء الناقة شبية بالأدرة التي للرجال في الخصية . والمرأة عفلاء . والتعفيل : إصلاح ذلك . ( س ) ومنه حديث مكحول " في امرأة بها عفل " . ( س ) وفى حديث عمير بن أعصى " كبش حولي أعفل " أي كثير شحم الخصية من السمن ، وهو العفل بإسكان الفاء . قال الجوهري : " العفل : مجس الشاة بين رجليها إذا أردت أن تعرف سمنها من هزالها " . ( عفن ) * في قصة أيوب عليه السلام " عفن من القيح والدم جوفي " أي فسد من احتباسهما فيه .